تبدأ هذه التجربة بسؤال بسيط: لماذا تريد المشاركة في المسابقة؟ لا توجد إجابة واحدة، لكن وضوح الدافع يساعد على الاستمرار حين تصبح المراجعة طويلة أو صعبة.
ثم تنتقل إلى أهم قرار عملي: اختيار تخصص تعرف أرضيته. غالبًا يكون المسار الذي درسته في الماستر أو المسار القريب منه أكثر واقعية، لأنك تملك لغة المقرر ومراجعه الأساسية. وقد يحمل التخصص الاسم نفسه في جامعتين لكنه يركز على محاور مختلفة، لذلك لا يكفي الاسم وحده.
تنصح التجربة بعدم اختيار الجامعة فقط بناءً على عدد المناصب. فعدد المناصب لا يختصر مستوى المنافسة ولا يضمن أن موضوع الامتحان قريب مما راجعته. الأفضل أن تجمع بين ثلاثة معايير: قرب التخصص من تكوينك، معرفتك بمحتوى الجامعة، والقدرة الواقعية على التنقل والدراسة بعد النجاح.
في بداية المراجعة، إذا كنت منقطعًا منذ مدة، ابدأ بدروسك وملخصاتك القديمة لتستعيد اللغة الأساسية. ثم انتقل تدريجيًا إلى دروس الجامعة أو الجامعات المختارة. وفي تخصصات الرياضيات يمكن أن تبدأ بالمقررات المشتركة التي تتكرر كثيرًا: التحليل، متتاليات وسلاسل التوابع، الطوبولوجيا، الجبر الخطي، حساب الدوال ذات المتغيرات المتعددة، وأحيانًا القياس أو التحليل العقدي بحسب البرنامج.
المواضيع السابقة لا تقدم ضمانًا للسؤال القادم، لكنها تكشف مستوى الصياغة وطريقة توزيع المحاور، وهذا يكفي لتصميم مراجعة أذكى.