ينقل صاحب هذه التجربة مسارًا قصيرًا لكنه واضح الدلالة:
في سنة 2022 كانت المحاولة الأولى وانتهت بالمرتبة الخامسة عشرة. في سنة 2023 تحسنت النتيجة إلى المرتبتين السابعة والسادسة في جامعتين مختلفتين. في سنة 2025 وصل صاحب التجربة إلى المرتبة الثانية.
المعنى الذي يركز عليه المنشور ليس مقارنة المراتب بين الطلبة، بل قراءة التقدم الشخصي عبر الوقت. فنتيجة غير مرضية قد تكشف ببساطة أن الخطة تحتاج وقتًا أطول، أو أن المراجعة تحتاج مواضيع سابقة أكثر، أو أن اختيار المسار يحتاج دقة أكبر.
تظهر التجربة أن تكرار المحاولة لا يعني تكرار السنة نفسها. اجعل كل محاولة فرصة لتسجيل الأخطاء: أين كان النقص؟ هل في الأساسيات؟ في إدارة الوقت؟ في نوع المسائل؟ أم في اختيار الجامعة والتخصص؟ بعدها تتحول النتيجة إلى خطة عمل بدل أن تبقى مجرد إحباط.
ولا تنسَ أن لكل طالب ظروفه وزمنه، فلا تجعل جدول نجاح شخص آخر معيارًا قاسيًا لحكمك على نفسك.